
«دونج فينج MAGE EV» تنطلق من مصانع حلوان.. والطرح بالأسواق خلال الربع الأول من 2027
في خطوة جديدة تعكس عودة شركة النصر لصناعة السيارات إلى المشهد الصناعي، شهدت مصانع الشركة بحلوان، اليوم السبت، إطلاق أول سيارة كهربائية يتم تجميعها محليًا، من طراز «دونج فينج MAGE EV»، بنسبة مكون محلي تصل إلى 45%، وذلك بالتعاون بين شركة «إس إن أوتوموتيف» وشركة «دونج فينج» الصينية.
وشهد مراسم إطلاق السيارة المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وعدد من قيادات قطاع الصناعة ومسؤولي الشركات المشاركة في المشروع، في خطوة تستهدف دعم توجه الدولة نحو توطين صناعة السيارات الكهربائية وتعميق التصنيع المحلي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة بين مجموعة الصافي وشركة النصر لصناعة السيارات من خلال شركة «إس إن أوتوموتيف»، للاستفادة من الإمكانات الإنتاجية لمصانع النصر ونقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية، بما يفتح المجال أمام زيادة الاعتماد على المكونات المحلية خلال المراحل المقبلة.
45% مكون محلي.. وخطة لزيادة التصنيع
وتصل نسبة المكون المحلي في السيارة الجديدة إلى 45%، وهو ما يمثل خطوة في مسار تعميق الصناعة المحلية، مع استهداف التوسع في تصنيع مستلزمات الإنتاج وزيادة القيمة المضافة داخل السوق المصرية.
وأكد وزير الصناعة أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تطوير القدرات الصناعية الوطنية وتوطين تكنولوجيا صناعة السيارات، مشيرًا إلى أهمية الانتقال من مرحلة التجميع إلى بناء صناعة سيارات متكاملة قادرة على المنافسة والتصدير.
455 كيلومترًا مدى السير بالشحنة الواحدة
وتعتمد السيارة «دونج فينج MAGE EV» على منظومة دفع كهربائية، وتصل قوتها إلى نحو 163 حصانًا، فيما يبلغ مدى القيادة نحو 455 كيلومترًا بالشحنة الواحدة وفق معيار CLTC، كما تدعم الشحن السريع الذي يتيح شحن البطارية من 30% إلى 80% خلال نحو 28 دقيقة.
ومن المقرر بدء طرح السيارة وإتاحتها للعملاء في السوق المصرية خلال الربع الأول من عام 2027، على أن يتم الإعلان عن السعر والتفاصيل النهائية للطرح في وقت لاحق.
عودة النصر للسيارات إلى خريطة الصناعة
ويمثل إطلاق السيارة الكهربائية الجديدة محطة مهمة في مسيرة شركة النصر لصناعة السيارات، التي تسعى إلى استعادة دورها الصناعي من خلال تحديث خطوط الإنتاج وتوسيع أنشطتها، والاستفادة من الشراكات مع القطاع الخاص والشركات العالمية.
وتتجاوز أهمية المشروع مجرد تجميع سيارة كهربائية جديدة، إذ يفتح الباب أمام تطوير الصناعات المغذية، ونقل التكنولوجيا، وتأهيل العمالة الفنية والهندسية، فضلًا عن خلق فرص استثمارية جديدة في قطاع السيارات ومكوناتها.
وتبقى زيادة نسبة المكون المحلي والتوسع في الإنتاج وتطوير شبكة خدمات ما بعد البيع من أبرز الملفات التي ستحدد مدى قدرة هذه التجربة على دعم صناعة السيارات المصرية وتعزيز تنافسيتها خلال السنوات المقبلة.
Share this content:








