
أحمد صالحين
تطورات سوق الصرف تثير ترقب المتعاملين.. وتحركات الدولار تفرض ضغوطًا على تكلفة الاستيراد والأسعار
استقر سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري قرب أعلى مستوياته المسجلة مؤخرًا، في ظل استمرار الضغوط على العملة المحلية وتخارج مستثمرين أجانب من أدوات الدين الحكومية، وسط حالة من الترقب للتطورات الاقتصادية وحركة الأسواق.
وسجل الدولار، وفقًا للتقارير المنشورة عن ختام تعاملات الأربعاء 28 أكتوبر 2026، مستويات تراوحت بين 56.25 و56.35 جنيه في عدد من البنوك، وسط متابعة لتحركات سوق الصرف وتداعياتها على النشاط الاقتصادي.
تخارج الاستثمارات الأجنبية يزيد الضغوط
وتأتي تحركات الدولار في وقت تواجه فيه الأسواق حالة من عدم اليقين، مع خروج استثمارات أجنبية من أدوات الدين المصرية، وهو ما يزيد أهمية متابعة تدفقات النقد الأجنبي وتطورات الطلب على العملة الأمريكية.
وتنعكس تحركات سعر الصرف على تكلفة الواردات والسلع التي تعتمد على مكونات مستوردة، كما تضع تكاليف الإنتاج والتسعير تحت ضغط، خاصة في القطاعات الأكثر ارتباطًا بالاستيراد.
ماذا يعني ارتفاع الدولار للمواطنين؟
يمثل استقرار الدولار عند مستويات مرتفعة تحديًا أمام الشركات المستوردة والمنتجين، إذ يمكن أن يؤدي ارتفاع تكلفة تدبير العملة إلى زيادة أعباء الاستيراد والإنتاج، وهو ما قد ينعكس على أسعار بعض السلع والخدمات بحسب طبيعة كل قطاع وتوقيت انتقال التكلفة إلى المستهلك.
وتظل حركة الدولار خلال الفترة المقبلة مرتبطة بتطورات التدفقات النقدية والاستثمارات الأجنبية، إلى جانب عوامل العرض والطلب والسياسات النقدية والظروف الاقتصادية الإقليمية والدولية.
Share this content:







