سباق خلافة جوتيريش يشتعل.. 7 مرشحين يتنافسون على رئاسة الأمم المتحدة

مجلس الأمن يستعد لتدشين التصويت الاستطلاعي السري لاختيار الأمين العام القادم
ولاية جديدة تبدأ مطلع 2027 وسط تحديات مالية وضغوط لإصلاح المنظمة الدولية
ملفات الحرب والسلام والأزمات الهيكلية تتصدر قائمة تحديات الأمين العام الجديد
تتجه أنظار المجتمع الدولي نحو مقر المنظمة الدولية بحديث عن مرحلة جديدة في أروقتها، حيث يستعد مجلس الأمن الدولي لبدء أول تصويت استطلاعي سري لاختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، والذي سيتولى مقاليد القيادة خلفاً لأنطونيو جوتيريش مع انتهاء ولايته الرسمية في 31 ديسمبر 2026.
وشهدت ساحة التنافس ارتفاعاً في حدة السباق عقب انضمام الأوغندي أولارا أوتونو، وكيل الأمين العام الأسبق، ليصبح إجمالي عدد المرشحين المتنافسين سبع شخصيات دولية. وتضم القائمة كلاً من التشيلية ميشيل باشليه، والأرجنتيني رافائيل غروسي، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، إضافة إلى السنغالي ماكي سال، والغويانية كارولين رودريغيز بوركيت، والأوغندي أولارا أوتونو.
وتتضمن آلية الحسم للوصول إلى المقعد الأممي المرور بعدة مراحل تبدأ بالتصويت الاستطلاعي السري داخل مجلس الأمن، بحسب شبكة رؤية حيث يشترط لحسم الفائز حصوله على 9 أصوات على الأقل دون استخدام أي حق من حقوق النقض (الفيتو) من قبل الدول دائمة العضوية، يعقب ذلك اعتماد الترشيح رسمياً من الجمعية العامة للأمم المتحدة، تمهيداً لتبوئه المنصب وبداية الولاية الجديدة رسمياً في 1 يناير 2027.
ويأتي هذا السباق الدبلوماسي المحموم في وقت تواجه فيه الأمم المتحدة مجموعة من أبرز التحديات التاريخية، في مقدمتها أزمة سيولة وتمويل غير مسبوقة، وضغوط متزايدة لرفع كفاءة المنظمة وإجراء إصلاحات إدارية وهيكلية، فضلاً عن مطالب أمريكية بخفض النفقات، وتراجع الثقة الدولية وسط ثقل ملفات الحرب والسلام المعقدة التي ما زالت تنتظر حلولاً جذرية.




