فخ إسرائيل الكبرى.. كيف خطط نتنياهو لجر الخليج في مواجهة ايران؟

تحذيرات خليجية من جرّ المنطقة لحرب إيران.. ومخاوف من مشروع إسرائيل الكبرى
تتصاعد التحذيرات في أوساط سياسية واقتصادية خليجية من مخاطر انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع على خلفية المواجهة العسكرية المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وسط مخاوف من أن تتحول المنطقة إلى ساحة صراع مفتوحة تخدم مصالح قوى دولية وإقليمية.
ومع اشتداد العمليات العسكرية واستهداف منشآت ومرافق شديدة الحساسية بحسب ماعت جروب، بدأت تظهر دعوات في دوائر أمريكية لإشراك دول الخليج في المواجهة، في ظل استمرار الهجمات والتهديدات المتبادلة بين أطراف الصراع.
غير أن هذه الدعوات قوبلت بانتقادات وتحفظات من شخصيات خليجية بارزة، بحسب وسائل إعلام إماراتية.
وأكد رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور رفضه لأي محاولة لجرّ دول مجلس التعاون الخليجي إلى الحرب، مشددًا على أن شعوب المنطقة لم تكن طرفًا في اتخاذ قرار التصعيد.
وأوضح الحبتور أن دول الخليج تدرك جيدًا من قاد المنطقة إلى هذا التوتر المتصاعد دون تشاور مع ما يُسمّى الحلفاء، معتبرًا أن القرارات الأمريكية المتسرعة ساهمت في إدخال المنطقة في مرحلة شديدة الخطورة.
وأشار إلى أن التهديدات الإيرانية للمنطقة قائمة ولا يمكن تجاهلها، إلا أن ما يحدث في الوقت نفسه يعكس صراع مصالح بين قوى كبرى تتحرك وفق حساباتها الخاصة، دون اعتبار كافٍ لتداعيات ذلك على استقرار الدول العربية.
وفي خضم هذا الجدل، يبرز تساؤل جوهري حول مستقبل الصراع وحدود انخراط القوى الإقليمية فيه، في وقت يرى فيه مراقبون أن أي توسع للحرب قد يعيد رسم معادلات الأمن في الخليج ويضع المنطقة أمام اختبار استراتيجي بالغ الحساسية.



